تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
العدم - هو بعينه طاردا للعدم عن شيء آخر ، لا لعدم ماهيّة ذلك الشيء الآخر و ذاته ، و إلّا كانت لموجود واحد ماهيّتان ، و هو محال ؛ بل لعدم زائد على ماهيّته و ذاته ، له نوع من المقارنة له ؛ كالعلم الذي يطرد بوجوده العدم عن ماهيّة نفسه ، و هو بعينه يطرد الجهل الذي هو عدم مّا عن موضوعه . و الحجّة على تحقّق هذا القسم - أعني الوجود لغيره - وجودات الأعراض ؛ فإنّ كلّا منها ، كما يطرد عن ماهيّة نفسه العدم ، يطرد عن موضوعه عدما مّا زائدا على ذاته ؛ و كذلك الصور النوعيّة المنطبعة ، فإنّ لها نوع حصول موادّها ، تطرد به عن موادّها - لا عدم ذاتها بل - نقصا جوهريّا ، تكمل بطرده ، و هو المراد بكون وجود الشيء لغيره و ناعتا .
شرح
وجود فى نفسهء « الف » - يعنى همان وجودى كه از ماهيت « الف » عدم را طرد مىكند - خودش عدم را از چيز ديگرى مثلا « ب » نيز طرد مىكند ، البته نه به اين صورت كه عدم ماهيت و ذات « ب » را طرد كند - چراكه در اين صورت يك موجود دو ماهيت خواهد داشت [ يكى ماهيت « الف » و ديگرى ماهيت « ب » ؛ چون يك وجود هم وجود « الف » است و هم وجود « ب » ] و اين محال است - بلكه عدمى را طرد مىكند كه زائد بر ماهيت و ذات « ب » مىباشد ولى نوعى مقارنت با آن دارد . مثلا وجود علم به گونه‌اى است كه هم عدم را از ذات و ماهيت « علم » طرد كرده و به علم هستى مىبخشد ، و هم صفت جاهليت و غير عالم بودن را كه يك صفت عدمى است از موضوعش بر طرف مىسازد . دليل بر تحقق اين قسم از وجود ( وجود لغيره ) دو چيز است : 1 - وجود اعراض : زيرا وجود هريك از اعراض همان‌گونه كه از ماهيت خودش عدم را طرد مىكند ، از موضوعش [ يعنى چيزى كه عرض براى او تحقق مىيابد ] نيز يك نوع عدم زائد بر ذاتش را طرد مىكند . [ همان‌طور كه در مورد علم توضيح داده شد . ]
هامش
مجاز و مسامحه نمود ، و مسلما در اين انتخاب اوّلى جزء محكمات و دومى در شمار متشابهات است .