لا بالجزء ، و لا بأمر خارجيّ ، كما نسب إلى المشّائين ؟
الحقّ أنّها حقيقة واحدة في عين أنّها كثيرة ؛ لأنّا ننتزع من جميع مراتبها و مصاديقها مفهوم الوجود العامّ الواحد البديهيّ ، و من الممتنع انتزاع مفهوم واحد من مصاديق كثيرة بما هي كثيرة غير راجعة إلى وحدة مّا .
و يتبيّن به : أنّ الوجود حقيقة مشكّكة ذات مراتب مختلفة ؛ كما مثّلوا له بحقيقة النور : على ما يتلقّاه الفهم الساذج ، أنّه حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة في الشدّة و الضعف ؛ فهناك نور قويّ و متوسّط و ضعيف مثلا ، و ليست المرتبة القويّة نورا و شيئا زائدا على النوريّة ، و لا المرتبة الضعيفة تفقد من حقيقة النور شيئا ، أو تختلط بالظلمة التي هي عدم النور ؛ بل لا تزيد كلّ واحدة من مراتبه المختلفة على حقيقة
شرح
امتياز مىيابد ، نه با جزء ذاتش [ چراكه وجود بسيط است و جزء ندارد ] و نه به واسطهء يك امر بيرون از ذاتش [ چراكه بيرون از ذات وجود چيزى نيست . ]