تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
لا بالجزء ، و لا بأمر خارجيّ ، كما نسب إلى المشّائين ؟ الحقّ أنّها حقيقة واحدة في عين أنّها كثيرة ؛ لأنّا ننتزع من جميع مراتبها و مصاديقها مفهوم الوجود العامّ الواحد البديهيّ ، و من الممتنع انتزاع مفهوم واحد من مصاديق كثيرة بما هي كثيرة غير راجعة إلى وحدة مّا . و يتبيّن به : أنّ الوجود حقيقة مشكّكة ذات مراتب مختلفة ؛ كما مثّلوا له بحقيقة النور : على ما يتلقّاه الفهم الساذج ، أنّه حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة في الشدّة و الضعف ؛ فهناك نور قويّ و متوسّط و ضعيف مثلا ، و ليست المرتبة القويّة نورا و شيئا زائدا على النوريّة ، و لا المرتبة الضعيفة تفقد من حقيقة النور شيئا ، أو تختلط بالظلمة التي هي عدم النور ؛ بل لا تزيد كلّ واحدة من مراتبه المختلفة على حقيقة
شرح
امتياز مىيابد ، نه با جزء ذاتش [ چراكه وجود بسيط است و جزء ندارد ] و نه به واسطهء يك امر بيرون از ذاتش [ چراكه بيرون از ذات وجود چيزى نيست . ]

وجود يك حقيقت واحد و درعين‌حال كثير است

صحيح آن است كه حقيقت وجود درعين‌حال كه كثير مىباشد ، يك حقيقت است ، به دليل آن‌كه ما از همهء مراتب و مصاديق آن ، مفهوم يگانه و عام وجود را انتزاع مىكنيم ، مفهومى كه تصورش بديهى است و مىدانيم كه انتزاع مفهوم واحد از مصاديق كثير از آن‌جهت كه كثير بوده و حيثيت وحدتى در آنها لحاظ نشده است ، محال و ممتنع مىباشد .

تشبيه حقيقت وجود به نور حسى

از اين‌جا معلوم مىشود كه حقيقت وجود يك حقيقت تشكيكى و داراى مراتب گوناگون است . وجود را [ از اين جهت كه وحدتى در عين كثرت دارد ] به حقيقت نور تشبيه كرده‌اند . نور برحسب برداشت سطحى [ نه آن‌گونه كه فرضيات علمى بيان مىكند كه يا مركب از ذرات است و يا تشكيل شده از امواج است و يا آن‌كه