در نزد ما در برابر حق برابرند . اين است كه به سوى امتيازطلبى گريختهاند . پس دور باشند آنان از رحمت خدا ! به خدا سوگند ، آنان از ستم نگريخته و به عدالت نپيوستهاند . ما اميدواريم كه در اين كار ( خلافت ) خداوند دشوارى را بر ما آسان و سختىها را هموار سازد . إن شاء اللَّه . والسّلام ! « 1 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - مِن كِتابٍ لَهُ إلى سَهلِ بنِ حُنَيفِ الأَنصاري ، وهُوَ عامِلُهُ عَلَى المَدينَةِ ، في مَعنى قَومٍ مِن أهلِها لَحِقوا بِمُعاوِيَةَ - : أمّا بَعدُ ؛ فَقَد بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِمَّن قَبلَكَ يَتَسَلَّلون إلى مُعاوِيَةَ ؛ فَلا تَأسَف عَلى ما يَفوتُكَ مِن عَدَدِهِم ، ويَذهَبُ عَنكَ مِن مَدَدِهِم ؛ فَكَفى لَهُم غَيّاً ، ولَكَ مِنهُم شافِياً ، فِرارُهُم مِنَ الهُدى وَالحَقِّ ، وإيضاعُهُم إلَى العَمى وَالجَهلِ ، وإنَّما هُم أهلُ دُنيا مُقبِلونَ عَلَيها ، ومُهطِعونَ إلَيها ، وقَد عَرَفُوا العَدلَ ورَأَوهُ ، وسَمِعوهُ ووَعَوهُ ، وعَلِموا أنَّ النّاسَ عِندَنا فِي الحَقِّ اسوَةٌ ، فَهَرَبوا إلَى الأَثَرَةِ ، فَبُعداً لَهُم وسُحقاً ! ! -
إنَّهُم - وَاللَّهِ - لَم يَنفِروا مِن جَورٍ ، ولَم يَلحَقوا بِعَدلٍ ، وإنّا لَنَطمَعُ في هذَا الأَمرِ أن يُذَلِّلَ اللَّهُ لَنا صعَبَهُ ، ويُسَهِّلَ لَنا حَزنَهُ ، إن شاءَ اللَّهُ ، وَالسَّلامُ ( نهج البلاغة : نامهء 70 ) .