ب - نامهء امام عليه السلام به اهل مصر ، پيش از اعزام مالك
505 . الأمالى ، مفيد - به نقل از هشام بن محمّد - : امير مؤمنان ، پيش از عزيمت مالك به مصر ، چنين نامهاى به مصريان نوشت :
« به نام خداوند بخشندهء مهربان . سلام بر شما ! همانا در حضور شما خدايى را سپاس مىگويم كه جز او معبودى نيست و از او درود فرستادن بر پيامبرش محمّد صلى الله عليه و آله و خاندان او را خواهانم . بندهاى از بندگان خدا را به سوى شما فرستادم كه در روزهاى خطر نمىخوابد و از ترس مرگ ، از رويارويى با دشمنان عقب نمىنشيند ، از رزم آورترين دليران بندگان خدا ، و از شريفترين دودمانها ، كه از آتش براى فاجرانْ سوزندهتر است و از آلودگى و ننگ ، دورترين . او همان مالك بن حارث اشتر است .
نه دندانش كُند مىشود و نه از بُرش مىافتد . در هنگامهء احتياط ، بردبار و در جنگ ، متين است . انديشهاى ريشهدار و صبرى نيكو دارد . شنوا و فرمانبردار او باشيد . اگر فرمان حركت داد ، روان شويد و اگر دستور داد كه بمانيد ؛ بمانيد ، چرا كه اقدام و درنگ او جز به فرمان من نيست . شما را در داشتن و بهرهمندى از او بر خود برگزيدم ، براى خيرخواهى نسبت به شما و سرسختى بر دشمنتان . خداوند با هدايت نگاهتان دارد و با تقوا مقاومتان سازد و به آنچه دوست مىدارد و مىپسندد ، ما و شما را توفيق دهد .
سلام و رحمت و بركات خدا بر شما باد ! » . « 1 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للمفيد عن هشام بن محمّد : قَدَّمَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام أمامَهُ [ أي مالِكٍ ] كِتاباً إلى أهلِ مِصرَ :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، سَلامٌ عَلَيكُم ، فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ، وأسأَلُهُ الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وإنّي قَد بَعَثتُ إلَيكُم عَبداً مِن عِبادِ اللَّهِ ، لا يَنامُ أيّامَ الخَوفِ ، ولا يَنكُلُ عَنِ الأَعداءِ حِذارَ الدَّوائِرِ ، مِن أشَدِّ عَبيدِ اللَّهِ بَأساً ، وأكرَمِهِم حَسَباً ، أضَرَّ عَلَى الفُجّارِ مِن حَريقِ النّارِ ، وأبعَدَ النّاسَ مِن دَنَسٍ أو عارٍ ، وهُوَ مالِكُ بنُ الحارِثِ الأَشتَرُ ، لا نابِي الضِّرسِ ، ولا كَليلُ الحَدِّ ، حَليمٌ فِي الحَذَرِ ، رَزينٌ فِي الحَربِ ، ذو رَأيٍ أصيلٍ ، وصَبرٍ جَميلٍ ؛ فَاسمَعوا لَهُ ، وأطيعوا أمرَهُ ، فَإن أمَرَكُم بالنَّفيرِ فَانفِروا ، وإن أمَرَكُم أن تُقيموا فَأقيموا ؛ فَإِنَّهُ لا يُقدِمُ ولا يُحجِمُ إلّابِأَمري ، فَقَد آثَرتُكُم بِهِ عَلى نَفسي ؛ نَصيحَةً لَكُم ، وشِدَّةَ شَكيمَةٍ عَلى عَدُوِّكُم ، عَصَمَكُمُ اللَّهُ بِالهُدى ، وثَبَّتَكُم بِالتَّقوى ، ووَفَّقَنا وإيّاكُم لِما يُحِبُّ ويَرضى . وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ( الأمالى ، مفيد : ص 81 ح 4 ) .