تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

2 / 12 : گزينش داور

الف - مخالفت با امام عليه السلام در گزينشِ داور

438 . امام باقر عليه السلام : آن‌گاه كه افراد از على عليه السلام خواستند تا دو حَكَم برگزيند ، وى به ايشان گفت : « معاويه كسى نيست كه براى اين كار ، كسى جز عمرو بن عاص را برگزيند كه به انديشه و نظرش اطمينان داشته باشد ؛ و براى فرد قُرشى ، جز شخص همتاى او [ در هوش و انديشه ] روا نيست . پس بر شما باد كه عمرو عاص را با [ تيرى چون ] عبد اللَّه بن عبّاس بزنيد ؛ زيرا عمرو ، هيچ گرهى بر نمىبندد ، مگر آن كه عبد اللَّه بگشايد ؛ و هيچ گرهى را نمىگشايد ، مگر آن كه عبد اللَّه بر بندد ؛ و هيچ كارى را استوار نمىكند ، جز آن كه عبد اللَّه آن را بر شكند ؛ و هيچ كارى را بر نمىشكند ، جز آن كه عبد اللَّه استوارش سازد » . اشعث گفت : نه . به خدا سوگند ، تا قيامت بر پا شود ، نبايد دو تن از مُضَر در اين بابْ داورى كنند . اكنون كه ايشان مردى از مُضَر را به داورى گزيده‌اند ، تو مردى از يمن برگزين . على عليه السلام گفت : « من بيم دارم كه يمنىِ شما فريفته شود ؛ زيرا عمرو كسى نيست كه اگر كارى موافق هواى نفس او باشد ، ذرّه‌اى از خدا پروا كند » . اشعث گفت : به خدا سوگند ، اگر يكى از آن دو يمنى باشد و داورىشان برابر با بخشى از خواستهء ما نباشد ، براى ما دوست داشتنىتر است از آن كه هر دو مُضَرى باشند و داورىشان برابر با بخشى از خواستهء ما باشد . « 1 »
هامش
( 1 ) . الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا أرادَ النّاسُ عَلِيّاً عَلى أن يَضَعَ حَكَمَينِ قالَ لَهُم عَلِيٌّ : إنَّ مُعاوِيَةَ لَم يَكُن لِيَضَعَ لِهذَا الأَمرِ أحَداً هُوَ أوثَقُ بِرَأيِهِ ونَظَرِهِ مِن عَمرِو بنِ العاصِ ، وإنَّهُ لا يَصلُحُ لِلقُرَشِيِّ إلّامِثلُهُ ، فَعَلَيكُم بِعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ فَارموهُ بِهِ ؛ فَإِنَّ عَمراً لا يَعقِدُ عُقدَةً إلّاحَلَّها عَبدُ اللَّهِ ، ولا يَحُلُّ عُقدَةً إلّاعَقَدَها ، ولا يُبرِمُ أمراً إلّانَقَضَهُ ، ولا يَنقُضُ أمراً إلّاأبرَمَهُ . فَقالَ الأَشعَثُ : لا وَاللَّهِ ، لا يَحكُمُ فيها مُضَرِيّانِ حَتّى تَقومَ السّاعَةُ ، ولكِنِ اجعَلهُ رَجُلًا مِن أهل اليَمنِ إذ جَعَلوا رَجُلًا مِن مُضَرَ . فَقالَ عَلِيٌّ : إنّي أخافُ أن يُخدَعَ يَمَنِيُّكُم ؛ فَإِنَّ عَمراً لَيسَ مِنَ اللَّهِ في شَيءٍ إذا كانَ لَهُ في أمرٍ هوىً . فَقالَ الأَشعَثُ : وَاللَّهِ ، لِأَن يَحكُما بِبَعضِ مانَكرَهُ ، وأحَدُهُما مِن أهلِ اليَمنِ ، أحَبُّ إلَينا مِن أن يَكونَ بَعضُ ما نُحِبُّ في حُكمِهِما وهُما مُضَرِيّانِ ( وقعة صفّين : ص 500 ) .