تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
و گفتى كه براى من و ياورانم نزد تو جز شمشير نيست . راستى را كه پس از گريستن ، مرا به خنده وا داشتى ! چه هنگامى ديده‌اى كه فرزندان عبد المطّلب از دشمنان روى گردانند و از شمشيرها ترسانده شوند ؟ پس : اندكى به درنگ فراخوان تا حَمَل « 1 » به ميدان آيد ! و آن كه در جستجوى اويى ، زود باشد كه تو را بجويد و آنچه دور مىپندارى ، به تو روى آوَرَد . من در ميانهء سپاهى از مهاجران و انصار و نيكو پيروانِ ايشان به سوى تو مىشتابم ؛ همانان كه سخت پُرشمارند و غبارشان پراكنده ؛ جامهء مرگ را در بر كرده‌اند و دوست‌داشتنىترين ديدار برايشان ديدار با پروردگار خويش‌است ؛ و با ايشان‌اند فرزندانِ رزمندگان بدر و شمشيرهاى بنى هاشم كه خود مىدانى چگونه فرود آمدند بر برادرت ( حنظلة بن ابى سفيان ) ، دايىات ( وليد بن عَتَبه ) ، جدّت ( عَتَبة بن رَبيعه ) ، و خويشاوندانت . « و آن [ عذاب ] از ستمگران دور نيست » « 2 » . « 3 »
هامش
( 1 ) . اين مَثَل ، كنايه از شجاعت و رزم‌آورى است . ( م ) ( 2 ) . هود : آيهء 83 . ( 3 ) . الإمام عليّ عليه السلام - مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَةَ جَواباً ، وهُوَ مِن مَحاسِنِ الكُتُبِ - : أمّا بَعدُ ؛ فَقَد أتاني كِتابُكَ تَذكُرُ فيهِ اصطِفاءَ اللَّهِ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله لِدينِهِ وتَأييدَهُ إيّاهُ بِمَن أيَّدَهُ مِن أصحابِهِ ، فَلَقَد خَبَّأَ لَنَا الدَّهرُ مِنكَ عَجَباً ، إذ طَفِقتَ تَخبِرُنا بِبَلاءِ اللَّهِ تَعالى عِندَنا ونِعمَتِهِ عَلَينا في نَبِيِّنا ، فَكُنتَ في ذلِكَ كَناقِلِ التَّمرِ إلَى هَجَرَ أو داعي مُسَدِّدِهِ إلَى النِّضالِ . وزَعَمتَ أنَّ أفضَلَ النّاسِ فِي الإِسلامِ فُلانٌ وفُلانٌ ، فَذَكَرتَ أمراً إن تَمَّ اعتَزَلَكَ كُلُّهُ ، وإن نَقَصَ لَم يَلحَقكَ ثَلمُهُ . و ما أنتَ وَالفاضِلَ والمَفضولَ ، وَالسّائِسَ وَالمَسوسَ ؟ و ما لِلطُّلَقاءِ وأبناءِ الطُّلَقاءِ والتَّمييزَ بَينَ المُهاجِرينَ الأَوَّلينَ ، وتَرتيبَ دَرَجاتِهِم ، وتَعريفَ طَبَقاتِهِم . هَيهاتَ لَقَد حَنَّ قِدحٌ لَيسَ مِنها ، وطَفِقَ يَحكُمُ فيها مَن عَلَيهِ الحُكمُ لَها . ألا تَربَعُ - أيُّهَا الإِنسانُ - عَلى ظَلعِكَ ، وتَعرِفُ قُصورَ ذَرعِكَ ؟ وتَتَأَخَّرُ حَيثُ أخَّرَكَ القَدَرُ ؟ فَما عَلَيكَ غَلَبَةُ المَغلوبِ ولا ظَفَرُ الظّافِرِ ، وإنَّكَ لَذَهَّابُ فِي التّيهِ ، رَوّاغٌ عَنِ القَصدِ . ألا تَرى - غَيرَ مُخبِرٍ لَكَ ولكِن بِنِعمَةِ اللَّهِ احدِّثُ - أنَّ قَوماً استُشهِدوا في سَبيلِ اللَّهِ تَعالى مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ - ولِكُلٍّ فَضلٌ - حَتّى إذَا استُشهِدَ شَهيدُنا قيلَ : سَيِّدُ الشُّهَداءِ ، وخَصَّهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِسَبعينَ
گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 409 | محمد الريشهري / مهدى غلامعلى