تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
هامش
و ما أرَدتُ إلَّاالإِصلاحَ ما استَطَعتُ و ما تَوفيقي إلّا بِاللَّهِ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وإلَيهِ انيبُ . وذَكَرتَ أنَّهُ لَيسَ لي ولِأَصحابي عَندَكَ إلَّاالسَّيفُ فَلَقَد أضحَكتَ بَعدَ استِعبارٍ ! مَتى ألفَيتَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عَنِ الأَعداءِ ناكِلينَ ، وبِالسَّيفِ مُخَوَّفينَ ؟ ! فَ لَبِّث قَليلًا يَلحَقِ الهَيجا حَمَلْ فَسَيَطلُبُكَ مَن تَطلُبُ ، ويَقرُبُ مِنكَ ما تَستَبعِدُ ، وأنَا مُرقِلٌ نَحوَكَ في جَحفَلٍ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالتّابِعينَ لَهُم بِإِحسانٍ ، شَديدٍ زِحامُهُم ، ساطِعٍ قَتامُهُم ، مُتَسَربِلينَ سَرابيلَ المَوتِ ، أحَبُّ اللِّقاءِ إلَيهِم لِقاءُ رَبِّهِم ، وقَد صَحِبَتهُم ذُرِّيَّةٌ بَدرِيَّةٌ وسُيوفٌ هاشِمِيَّةٌ ، قَد عَرَفتَ مَواقِعَ نِصالِها في أخيكَ وخالِكَ وجَدِّكَ وأهلِكَ « وَ مَا هِىَ مِنَ الظلِمِينَ بِبَعِيدٍ » ( نهج البلاغة : نامهء 28 ) .