كارگزاران ، آنجا كه كاتبان درمانده شوند ؛ ديگرى برآوردن نيازهاى مردم در همان روز كه بر تو عرضه شود و يارانت در انجام دادن آن كُندى كنند . . .
پنهان بودنت از شهروندان ، طولانى نگردد ؛ چرا كه پنهان بودنزمامداران از شهروندان ، شاخهاى از كماطّلاعى و تَنگ خويى است ، و پنهان شدن از شهروندان ، زمامداران را از دانستن آنچه از آنان پوشيده است ، باز دارد . پس كار بزرگْ نزد آنان ، خُرد به شمار آيد و كار خُرد ، بزرگ نمايد ؛ زيبا ، زشت شود و زشت ، زيبا گردد . « 1 »
ز - دورى از خشم
250 . امام على عليه السلام - از سفارشش به ابن عباس ، هنگامى كه او را در بصره به جاى خود گمارد - : با مردم ، در برخوردها و در مجالس و در حكم راندن گشادهرو باش ، و از خشم بپرهيز كه نشانهء سبكْسرى است و شيطان ، آن را راهبر است . « 2 »
ح - كمك به ستمديدگان
251 . امام على عليه السلام : اى مردم ! مرا بر كارتان يارى رسانيد . به خدا سوگند كه داد ستمديده را از آنكه ستمكرده ، بستانم و مهار ستمكار را بگيرم و او را به آبشخور حق كشانم ، گرچه
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : اجعَل لِذَوِي الحاجاتِ مِنكَ قِسماً تُفَرِّغُ لَهُم فيهِ شَخصَكَ ، وتَجلِسُ لَهُم مَجلِساً عامّاً ، فَتَتَواضَعُ فيهِ للَّهِ الَّذي خَلَقَكَ ، وتُقعِدَ عَنهُم جُندَكَ وأعوانَكَ مِن أحراسِكَ وشُرَطِكَ ، حَتّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُم غَيرَ مُتَتَعتِعٍ ؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ في غَيرِ مَوطِنٍ : « لَن تُقَدَّسَ امّةٌ لا يُؤخَذُ لِلضَّعيفِ فيها حَقُّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيرَ مُتَتَعتِعٍ » . . .
ثُمَّ امورٌ مِن امورِكَ لابُدَّ لَكَ مِن مُباشَرَتِها ، مِنها : إجابَةُ عُمّالِكَ بِما يَعيا عَنهُ كُتّابُكَ . ومِنها : إصدارُ حاجاتِ النّاسِ يَومَ وُرودِها عَليكَ بِما تَحرَجُ بِهِ صُدورُ أعوانِكَ . . . فَلا تُطَوِّلَنَّ احتجِابَكَ عَن رَعِيَّتِكَ ؛ فَإِنَّ احتِجابَ الوُلاةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعبَةٌ مِنَ الضِّيقِ ، وقِلَّةُ عِلمٍ بِالامورِ ، وَالِاحتِجابُ مِنهُم يَقطَعُ عَنهُم عِلمَ مَا احتَجَبوا دونَهُ ، فَيَصغُرُ عِندَهُمُ الكَبيرُ ، ويَعظُمُ الصَّغيرُ ، ويَقبُحُ الحَسَنُ ، ويَحسُنُ القَبيحُ ( نهج البلاغة : نامهء 53 ) .
( 2 ) . عنه عليه السلام - مِن وَصِيَّتِهِ لِابنِ عَبّاسٍ عِندَ استِخلافِهِ إيّاهُ عَلَى البَصرَةِ - : سَعِ النّاسَ بِوَجهِكَ ومَجلِسِكَ وحُكمِكَ ، وإيّاكَ وَالغَضَبَ ؛ فَإِنَّهُ طَيرَةٌ مِنَ الشَّيطانِ ( نهج البلاغة : نامهء 76 ) .