تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

فصل هفتم : سياست‌هاى قضايى

الف - گزينش نخبگان براى داورى

257 . امام على عليه السلام - در سفارش‌نامه‌اش به مالك اشتر - : آن‌گاه براى داورى در ميان مردم ، شايسته‌ترين فرد را از نظر خودت ، برگزين ؛ آن كه كارها بر او دشوار نگردد ، و صاحبان دعوا او را به لجاجت نكشانند ، و در لغزش‌ها نماند ، و از بازگشت به حق ، آن‌گاه كه آن را شناخت ، خوددارى نورزد ، و به سبب طمع ، به هلاكت نيفتد ، و به جاى فهم دقيق‌تر به اندكْ فهم ، اكتفا نكند ، و در شبهه‌ها درنگش از همه بيشتر باشد ، و از همه بيشتر به حجّت‌ها و استدلال‌ها بچسبد ، وكم‌تر از همه از مراجعهء صاحبان دعوا به ستوه آيد ، و در كشف كارها از همه شكيباتر باشد ، و قاطع‌ترينِ آنها به هنگام روشنى حكم باشد ، و ستايش فراوان ، او را به خودبينى نكشاند و تشويق و تحريك ديگران ، او را مجذوب نگرداند ؛ و اينان اندك‌اند . « 1 »
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : ثُمَّ اختَر لِلحُكمِ بَينَ النّاسِ أفضَلَ رَعِيَّتِكَ في نَفسِكَ ، مِمَّن لا تَضيقُ بِهِ الامورُ ، ولا تُمَحِّكُهُ الخُصومُ ، ولا يَتَمادى فِي الزَّلَّةِ ، ولا يَحصَرُ مِنَ الفَيءِ إلَى الحَقِّ إذا عَرَفَهُ ، ولا تُشرِفُ نَفسُهُ عَلى طَمَعٍ ، ولا يَكتَفي بِأَدنى فَهمٍ دونَ أقصاهُ ، وأوقَفَهُم فِي الشُّبهاتِ ، وآخَذَهُم بِالحُجَجِ ، وأقَلَّهُم تَبَرُّماً بِمُراجَعَةِ الخَصمِ ، وأصبَرَهُم عَلى تَكَشُّفِ الامورِ ، وأصرَمَهُم عِندَ اتِّضاحِ الحُكمِ ، مِمَّن لا يَزدَهيهِ إطراءٌ ولا يَستَميلُهُ إغراءٌ ، واولئِكَ قَليلٌ ( نهج البلاغة : نامهء 53 ) .