تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ناخوشى از آنچه در آن زمينه ، حقّى ندارد . پس رفتار تو چنان باشد كه خوش‌گمانى به شهروندان را برايت فراهم سازد ؛ چرا كه خوش‌گمانى ، رنج دراز را از تو بزدايد و سزاوارترين كس به خوش‌گمانى تو كسى است كه رفتار نيكت دربارهء اوست ، و سزاوارترين كس به بدگمانى ، كسى است كه از تو به او بدى رسيد . [ در تحف العقول اين زيادى وجود دارد : ] اين جايگاه را به سود يا زيان خود ، بشناس ، تا بينايىات در كار نيك ، بالا رود و خوش‌ابتلايىات نزد عامّه افزون گردد ، علاوه بر آنچه خداوند ، بدين سبب در قيامت برايت مهيّا سازد . « 1 »

و - ارتباط مستقيم با مردم

249 . امام على عليه السلام - در سفارش‌نامه‌اش به مالك اشتر - : براى نيازمندان ، ساعتى را بگذار كه خود شخصاً بدان بپردازى و درنشستى عمومى با آنان بنشينى ، و براى خدايى كه تو را آفريد ، فروتنى كنى ؛ و نگهبان و دربان را كنار گذار ، تا آن‌كه سخن مىگويد ، بىواهمه و بدون دلهره سخن گويد . به درستى كه شنيدم پيامبر خدا بارها مىفرمود : « هيچ امّتى پاك شمرده نشود كه در آن ، حق ناتوان از توانا ، بدون دلهره ستانده نمىشود » . . . نيز بخشى از كارهاست كه خود بايد آن را انجام دهى : يكى پاسخگويى به
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ - : وأشعِر قَلبَكَ الرَّحمَةَ لِلرَّعِيَّةِ ، وَالمَحَبَّةَ لَهُم ، وَاللُّطفَ بِهِم ، ولا تَكونَنَّ عَلَيهِم سَبُعاً ضارِياً تَغتَنِمُ أكلَهُم ؛ فَإِنَّهُم صِنفانِ : إمّا أخٌ لَكَ فِي الدّينِ ، وإمّا نَظيرٌ لَكَ فِي الخَلقِ ، يَفرُطُ مِنهُمُ الزَّلَلُ ، وتَعرِضُ لَهُمُ العِلَلُ ، ويُؤتى عَلى أيديهِم فِي العَمدِ وَالخَطَأَ ، فَأَعطِهِم مِن عَفوِكَ وصَفحِكَ مِثلَ الَّذي تُحِبُّ وتَرضى أن يُعطِيَكَ اللَّهُ مِن عَفوِهِ وصَفحِهِ ؛ فَإنَّكَ فَوقَهُم ، ووالِي الأَمرِ عَلَيكَ فَوقَكَ ، واللَّهُ فَوقَ مَن وَلّاكَ . وقَدِ استَكفَاكَ أمرَهُم وَابتَلاكَ بِهِم . ولا تَنصِبَنَّ نَفسَكَ لِحَربِ اللَّهِ ؛ فَإِنهُ لا يَدَ لَكَ بِنِقمَتِهِ ، ولا غِنىً بِكَ عَن عَفوِهِ ورَحمَتِهِ . . . وَاعلَم أنَّهُ لَيسَ شَيءٌ بِأَدعى إلى حُسنِ ظَنِّ راعٍ بِرَعِيَّتِهِ مِن إحسانِهِ إلَيهِم ، وتَخفيفِهِ المَؤوناتِ عَلَيهِم ، وتَركِ استِكراهِهِ إيّاهُم عَلى ما لَيسَ لَهُ قِبَلَهُم ، فَليَكُن مِنكَ في ذلِكَ أمرٌ يَجتَمِعُ لَكَ بِهِ حُسنُ الظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ ؛ فَإِنَّ حُسنَ الظَّنِّ يَقطَعُ عَنكَ نَصَباً طَويلًا ، وإنَّ أحَقَّ مَن حَسُنَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَن حَسُنَ بَلاؤُكَ عِندَهُ . وإنَّ أحَقَّ مَن ساءَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَن ساءَ بَلاؤُكَ عِندَهُ . وزاد في تحف العقول : فَاعرِف هذِهِ المَنزِلَةَ لَكَ وعَلَيكَ لِتَزِدكَ بَصيرَةً في حُسنِ الصُّنعِ ، وَاستِكثارِ حُسنِ البَلاءِ عِندَ العامَّةِ ، مَعَ ما يوجِبُ اللَّهُ بِها لَكَ فِي المَعادِ ( تحف العقول : ص 126 - 130 ) .