حصل هذا المعنى لفاسق ، كما ذكره الوالد رحمه الله .
( الحديث الخامس والأربعون ) : صحيح .
والظاهر " عمر بن يزيد " ( 1 ) . وزيادة الواو من النساخ ، كما صرح به في التذكرة .
قوله : يركبه الدين
أي : يعلوه ، بأن يزيد على أمواله ويحكم الحاكم بإفلاسه ، فحينئذ صاحب المال أحق بماله ، كما هو المشهور بين الأصحاب ، وسيجئ أيضا .
( الحديث السادس والأربعون ) : صحيح .
ولا يتوهم المنافاة بين هذا الخبر وسابقه ، لأن الأول مختص بالحي المفلس ، وهذا بالميت ، وهذا التفصيل عليه الأكثر ، لكن قال الشيخ رحمه الله في بعض كتبه في الحي أيضا بالتفصيل ، استنادا إلى هذه الرواية . ولا يخفى ما فيه . وذهب ابن الجنيد إلى مطلق الاختصاص ، سواء كان له وفاء أم لا ، وسواء كان حيا أو ميتا ، والله أعلم .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .