من القوم أو لأكل أهل الزمان ، ومن الثاني العلماء .
قوله عليه السلام : يتقرؤن
بالهمز ، أي : يتعبدون ، فقوله " ويتنسكون " عطف تفسير له .
قال في الصحاح : وجمع القاري قراءة مثل كافر وكفرة ، والقراء المتنسك ، وقد تقرأ أي : تنسك ، والجمع قراؤن ( 1 ) .
وقال : تنسك تعبد ( 2 ) . انتهى .
ويحتمل أن يكون المراد بالقراءة هنا معناها المعروف ، ليكون قوله " يتنسكون " تأسيسا لا تأكيدا . انتهى .
ويمكن أن يكون يتقرون بتشديد التاء بغير همز من الوقار ، لكنه بعيد .
قوله : حدثاء
أي : فتيان شبان ، أو على أخلاقهم . وفي أكثر نسخ الكافي : حداثا ( 3 ) .
قوله عليه السلام : يتبعون زلات العلماء
أي : يفتشون عيوب العلماء للحسد ، أو يتابعون عيوبهم .
" وفساد علمهم " أي : يفتشون أغلاط العلماء ، ليظهروا على الناس جهلهم ،
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 65 .
( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1612 .
( 3 ) فروع الكافي 5 / 55 ، ح 1 ، وفيه : حدثاء .