قوله عليه السلام : ولم يفوض إليه أن يكون ذليلا
لعل المراد أن الله لم يفوض إليه ذلته ، لأنه جعل له دينا لا يستقبل منه . أو المراد ينبغي للمؤمن أن لا يذل نفسه ظاهرا ، وإن صار ذليلا بغير اختياره فهو في الواقع عزيز بدينه .
قوله عليه السلام : يستقل منه بالمعاول
والمعاول جمع معول .
وفي القاموس : المعول كمنبر الحديدة ينقر بها الجبال ( 1 ) .
( الحديث السابع عشر ) : صحيح .
( الحديث الثامن عشر ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 23 .