تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
ليعتقد الناس بفضلهم ، أو يطلبون فساد علم أنفسهم ، لأن المعاصي والحسد مفسدة للعلم أو يتابعون ما فسد من علوم العلماء ، فيكون على المعنى الثاني تأكيدا للفقرة الأولى . قوله عليه السلام : وما لا يكملهم وفي بعض النسخ " يكلمهم ( 1 ) " من الجرح ، أي : لا يضربهم ، وهو الظاهر . قوله عليه السلام : بسائر ما يعملون لعل الباء بمعنى " مع " . قوله عليه السلام : أتم الفرائض في الكافي " أسمى الفرائض " ( 2 ) ، من السمو ، أي : أرفعها ، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفيه يتم غضب الله . قوله عليه السلام : في دار الفجار أي : بينهم وبسببهم .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 2 ) فروع الكافي 5 / 55 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 478 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي