ليعتقد الناس بفضلهم ، أو يطلبون فساد علم أنفسهم ، لأن المعاصي والحسد مفسدة للعلم أو يتابعون ما فسد من علوم العلماء ، فيكون على المعنى الثاني تأكيدا للفقرة الأولى .
قوله عليه السلام : وما لا يكملهم
وفي بعض النسخ " يكلمهم ( 1 ) " من الجرح ، أي : لا يضربهم ، وهو الظاهر .
قوله عليه السلام : بسائر ما يعملون
لعل الباء بمعنى " مع " .
قوله عليه السلام : أتم الفرائض
في الكافي " أسمى الفرائض " ( 2 ) ، من السمو ، أي : أرفعها ، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفيه يتم غضب الله .
قوله عليه السلام : في دار الفجار
أي : بينهم وبسببهم .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 55 .