قوله عليه السلام : غير متضع
أي : إن لم يصر سببا لضعته ومذلته ، أو من غير نقصان للحق .
وفي بعض النسخ " متصنع " أي : بغير مشقة ، أو غير مراء بل خالصا لوجه الله تعالى .
وفي نسخ الكافي والفقيه : غير متعتع ( 1 ) .
قال في النهاية : فيه " حتى يؤخذ الضعيف بحقه غير متعتع " بفتح التاء ، أي : من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه ، يقال : تعتعه فتتعتع . ولفظ " غير " منصوب ، لأنه حال للضعيف ( 2 ) . انتهى .
وفي المختلف " غير مضيع " ( 3 ) أي : لحق الضعيف .
( الحديث الحادي والعشرون ) : مرسل .
قوله عليه السلام : قوم يتبع
أي : يتبعهم الناس للعلم والصلاح ، والأفراد باعتبار لفظ " القوم " كذا ذكره الوالد العلامة نور الله مرقده .
ويحتمل أن يكون لفظ " القوم " الثاني مرفوعا ب " يتبع " ، فيكون المراد
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 56 ، ح 2 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 190 .
( 3 ) مختلف الشيعة 2 / 159 .