ولا تنافي بين هذا الخبر والخبر الآتي ، إذ الميثرة لا تشمل القطيفة ، إذ هي محشوة بقطن أو صوف . ويمكن أن يحمل الميثرة على الحرير وهذه على غيره .
( الحديث الثاني عشر ) : مرسل .
ويدل على كون السباع قابلة للتذكية .
( الحديث الثالث عشر ) : موثق .
قوله صلى الله عليه وآله : أن تركب ميثرة
قال في النهاية : فيه " إنه نهى عن ميثرة الأرجوان " الميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة ، يقال : وثر وثارة فهو وثير أي وطئ لين ، وأصلها مؤثرة ، وهي من مراكب العجم تعمل من حرير أو ديباج . والأرجوان صبغ أحمر ، ويتخذ كالفراش الصغير ويحشى بقطن أن صوف يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال ، ويدخل فيه مياثر السروج ، لأن النهي يشمل كل ميثرة حمراء ، سواء كانت على رحل أو سرج ( 1 ) .
( الحديث الرابع عشر ) : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 150 - 151 .