إن لم يعلم الغناء ولم يكن له صوت لا يخطر بباله ذلك ، فكأنه يقول : لا أحسن .
" قال له : تمن " أي : الأماني الباطلة .
" والْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي هَدانا لِهذا " أي : لتسخير الدواب ليحملنا وأمتعتنا وسائر المنافع ، فإنها بإلهامه تعالى وتيسر أسبابها . وفي بعض نسخ الكافي ( 1 ) وغيره بزيادة " وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ " .
" سَخَّرَ لَنا هذا " أي : المركوب " وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ " أي : مطيقين . وقبل هذه الآية قوله تعالى " وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِه ِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي " ( 2 ) الآية ، فيظهر من الآية أيضا استحباب قراءة هذه الآية عند ركوب السفينة والدواب ، بل الآية السابقة أيضا ، لأنها ذكر لنعمة الرب .
قوله عليه السلام : إلا حفظت
أي : ما قاله أحد إلا حفظت .
( الحديث الحادي عشر ) : مجهول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 540 .
( 2 ) سورة الزخرف : 12 .