وعلى الثاني المعنى : إن الدابة لما كانت تسبح ، فلا ينبغي إهانتها بالضرب على وجهها .
قوله عليه السلام : إذا مر بها
أي : إذا مر الماء بالدابة ، وفي الكافي " به " ( 1 ) أي : الراكب بالماء . وهو الظاهر .
( الحديث الخامس ) : ضعيف .
قوله : تعس أعصانا للرب
أي : الخالق سبحانه . ويمكن أن يكون الرب بمعنى الصاحب والمالك ، أي : ما عصيتك بالعثار ، لأنه لم يكن باختياري ، وأنت عصيت ربك مطلقا أو في شتمي .
قال في النهاية : تعس يتعس إذ أعثر وانكب لوجهه . وقد يفتح العين ، وهو دعاء عليه بالهلاك ( 2 ) . انتهى .
وفي القاموس : التعس الهلاك والعثار والسقوط والشر والانحطاط والبعد كمنع وسمع ، ورجل تاعس وتعس وأتعسه الله وتعسه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 537 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 1 / 190 .
( 3 ) القاموس 2 / 203 .