لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً " ( 1 ) وقال تعالى " وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيه ِ إِلَّا بِشِقِّ الأَنْفُسِ " ( 2 ) . والمراد بالدابة مطلق المركوب ، كما هو المستفاد من الآية ، أو خصوص الفرس ، لأنه أفضل وأزين .
( الحديث الرابع ) : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : لا يحملها فوق طاقتها
قال الوالد العلامة قدس الله لطيفه : المرجع في ذلك إلى العرف ، ويمكن أن يكون المراد تخفيف الحمل ، وإن احتملت أكثر منه ، كما في قوله تعالى " رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ " ( 3 ) .
قوله عليه السلام : ويبدأ بعلفها
أي : قبل نفسه . وفي بعض النسخ : بعليقها .
قوله عليه السلام : ولا يشتمها
في بعض النسخ " ولا يمسها " وفي بعضها " ولا يسمها " وكذا في الكافي ( 4 )
هامش
( 1 ) سورة النحل : 8 .
( 2 ) سورة النحل : 7 .
( 3 ) سورة البقرة : 286 .
( 4 ) فروع الكافي 6 / 537 .