بناء على ما في بعض النسخ ، وهي التي ليست فيها كلمة " عن " بأن يكون ضمير " عنه " راجعا إلى عبد الرحمن .
وفي أكثر النسخ " حدثنا عن معاوية " بإرجاع الضمير إلى موسى بن القاسم ، كما هو الظاهر ، فالخبر مرسل ، لعدم رواية موسى عن معاوية وإشعار الكلام بالإرسال .
وأبو لبابة اسم رجل كان من المتخلفين عن الجهاد في غزوة تبوك ، فلما رجعوا ونزلت الآيات في تهديدهم ، أوثق نفسه بتلك الأسطوانة ، أما وحده أو مع رجلين من الأنصار ثعلبة وأوس ، وقالوا : لا نحل أنفسنا حتى يحلنا رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأنزل الله تعالى " عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ " ( 1 ) فحلهم رسول الله صلى الله عليه وآله ، هذا ملخص ما ذكره أبو حمزة الثمالي .
وذكر فيه وجه آخر أوردته في الكتاب الكبير ( 2 ) .
( الحديث السادس عشر ) : صحيح .
والعامري كأنه العباس بن عامر .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 102 .
( 2 ) بحار الأنوار 21 / 201 .