تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
قوله : فقال قد سئل المستتر في " قال " : أما ابن أسباط فالمراد بأبي الحسن هو الرضا عليه السلام ، أو الرضا عليه السلام فالمراد بأبي الحسن حينئذ هو موسى عليه السلام . وفي الكافي هكذا : أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن علي ابن أسباط عن محمد بن القاسم بن الفضيل قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك إن جمالنا مر بنا ولم ينزل المعرس ، فقال : لا بد أن ترجعوا إليه فرجعت إليه . وعنه عن ابن فضال قال : قال علي بن أسباط لأبي الحسن عليه السلام ونحن نسمع : إنا لم نكن عرسنا ، فأخبرنا ابن القاسم بن الفضيل أنه لم يكن عرس وأنه سألك ، فأمرته بالعود إلى المعرس فيعرس فيه ، فقال : نعم . فقال له : فإنا انصرفنا فعرسنا ، فأي شئ نصنع ؟ قال : تصلي فيه وتضطجع . وكان أبو الحسن يصلي بعد العتمة فيه . فقال له محمد : فإن مر به في غير وقت صلاة مكتوبة ؟ قال : بعد العصر . قال : سئل أبو الحسن عليه السلام عن ذا ؟ فقال : ما رخص في هذا إلا في ركعتي الطواف ، فإن الحسن بن علي عليهما السلام فعله ، وقال : تقيم حتى يدخل وقت الصلاة . قال فقلت له : جعلت فداك فمن مر به بلبل أو نهار يعرس فيه ، وإنما التعريس بالليل ؟ فقال : إن مر به بليل أو نهار فليعرس فيه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 565 - 566 ، ح 3 و 4 .