أقول : لا يخفى ما في الخبرين من الاختلاف ، ويوضح هذا الخبر بعض الإيضاح ولذا أوردناه ، والله يعلم .
( الحديث الثامن عشر ) : حسن كالصحيح .
يستفاد منه أن مسجد الأحزاب هو مسجد الفتح ، وبه قطع العلامة في جملة من كتبه والشهيد في الدروس ( 1 ) .
وقيل : إنما سمي مسجد الأحزاب لأن النبي صلى الله عليه وآله دعا فيه يوم الأحزاب ، فاستجاب الله له وحصل الفتح على يد أمير المؤمنين صلوات الله عليه بقتل عمرو بن عبد ود وانهزم الأحزاب .
ومسجد الفضيخ بالضاد والخاء المعجمتين ، سمي بذلك لأنهم كانوا يفضخون فيه التمر قبل الإسلام ، أي : يشدخونه .
وذكر الشهيد في الدروس أن المسجد هو الذي ردت الشمس فيه لعلي عليه
هامش
( 1 ) الدروس ص 157 .