قوله عليه السلام : ولم يضجر أهلها
في الكافي : ولم يثخن أهلها ( 1 ) .
وفي النهاية : أثخن في العدو بالغ الجراحة فيهم ( 2 ) .
قوله عليه السلام : وهو قول الله
هذا تفسير آخر للآية ، غير ما هو المشهور من نزوله في قاطع الطريق . ويمكن شموله لهما معا ، لورود الروايات بهما ، كما سيأتي .
قوله : وهو الكل
أي : مخير بين الجمع ليس على الترتيب ولا على التوزيع .
وفي أكثر نسخ الكافي " وهو القتل " ( 3 ) . وهو أظهر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 32 ، ح 1 .
( 2 ) القاموس 4 / 206 ، والعبارة بعينها موجودة فيه وغير موجودة في النهاية .
( 3 ) وفي المطبوع من المتن : وهو الكفر .