قوله : فكأنه اشتهى
التعبير بقوله " فكأنه " مع تصريح الرجل بذلك : إما لأن المعنى أظن أنه أولا كان أراد التلخيص وطلب الإجمال سهوا ، أو بالعكس ، بأن يكون المعنى :
كأنه أولا لا يريد التلخيص ، فلما رأى الإجمال لا ينفعه أشتهي التلخيص ، وعدم الجزم في كل شق لاحتمال الشق الآخر .
قوله عليه السلام : هات
أي : ما تريد أن تسأل عنه .
قوله عليه السلام : إن كانوا غزوا
الظاهر أنه عليه السلام اتقى ، ولذا أجمل ولم يصرح بالمنع .
قوله : فانتهكت حرمته
أي : هؤلاء السلاطين الجائرون في الحكم جاروا عليه ، ولم يعتدوا بإسلامه ، أو في حال الحرب لم يعلموا بإسلامه وانتهكوا حرمته .
وعلى الثاني يكون المراد من قوله " هو معك " يعني : بالقلب و " يحفظك " أي : إذا غاب المشركون ، والأول أظهر .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 355
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٥٥