قوله : فحجر ذلك
على بناء المجهول ، أي : منعني الأصحاب عن ذلك .
وفي الكافي : فقالوا لا غزو ( 1 ) .
قوله عليه السلام : وإن شئت أن ألخص
قال في الصحاح : التلخيص التبين والشرح . انتهى ( 2 ) .
ولعل المراد من التلخيص أبسط من الإجمال مع اختصار .
قوله عليه السلام : إن الله يحشر الناس
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي لما كنت تعتقد أن فيه الثواب تثاب على ما فعلت بفضل الله وكرمه لا بالاستحقاق ، لأنه كان يمكنك أن تسأل عن المعصوم ، وبعد ما قيل لك أو بعد سؤالك عني لا يتمشى منك نية القربة ، وتكون معاقبا على الجهاد معهم . انتهى .
وأقول : يحتمل أن يكون المعنى إن كان جهادك بقصد حفظ بيضة الإسلام ، فأنت مأجور ، وإن كان غرضك نصرة المخالفين فمأزور .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 20 ، ح 1 .
( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1055 .