قوله صلوات الله عليه : ومنع النصف
قيل : المراد أنه يمنع منه اللطف حتى لا يكون له الإنصاف .
أقول : الظاهر أن المراد أنه لا ينتصف في حقه ، بل يظلم عليه .
وفي القاموس : الإنصاف العدل ، والاسم النصف والنصفة محركتين ( 1 ) .
قوله صلوات الله عليه : وأديل الحق
بالرفع أو النصب ، ويؤيد الثاني ما في نسخ نهج البلاغة : وأديل الحق منه بتضييع الجهاد ( 2 ) .
قوله صلوات الله عليه : وغضب الله بتركه
في بعض النسخ : وغضب الله عليه بتركه ( 3 ) . وهو الظاهر .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 200 .
( 2 ) نهج البلاغة ص 69 .
( 3 ) كذا في المطبوع من المتن .