قوله صلى الله عليه وآله : ومنبري
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : يمكن أن يكون المراد أنها توضع يوم القيامة على باب من أبواب الجنة ، أو أطلق الجنة على مسجد النبي صلى الله عليه وآله ، فإنها الجنة الحقيقة التي نبتت فيها أشجار المعرفة والمحبة والعبادة وسائر الكمالات .
قوله : والترعة هي الباب الصغير
التفسير من الإمام عليه السلام ، أو من الراوي .
وقال في النهاية : فيه " منبري على ترعة من ترع الجنة " الترعة في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة ، فإذا ( 1 ) كان في المطمئن فهي روضة . قال القتيبي : معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع تؤديان إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها .
وكذا في الحديث الآخر " ارتعوا في رياض الجنة " أي : مجالس الذكر .
وحديث ابن مسعود " من أراد أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ آل حم " .
وهذا المعنى من الاستعارة في الحديث كثير ، كقوله " عائد المريض في مخارف الجنة ، والجنة تحت بارقة السيوف وتحت أقدام الأمهات " أي : أن هذه الأشياء تؤدي إلى الجنة .
هامش
( 1 ) في المصدر : كانت .