وفي النهاية : محمد خيرة الله من خلقه ، يقال بالفتح وبالسكون ( 1 ) .
قوله : يغبطه
بكسر الباء وفتحها .
وفي القاموس : غبطه كضربه وسمعه تمنى نعمة على أن لا تتحول عن صاحبها ( 2 ) .
قوله عليه السلام : وإني أتيتك
الخطاب قد تغير وتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وآله ، كما لا يخفى .
قوله : فاجعل قبر النبي صلى الله عليه وآله
قال الوالد العلامة أعلى الله مقامه : استدبار النبي صلى الله عليه وآله ، وإن كان خلاف الأدب ، لكن لا بأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى ، ولكن في هذا الزمان الأولى تركه للتقية . انتهى .
وأقول : لعل المراد أن يتقدم من المكان الذي زار عند رأسه المقدس في الروضة
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 91 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 375 .