فيه خليفة الله . وللرسول ، لأنه دفن فيه سبطه وقرة عينه ووصيه صلوات الله عليهم .
وفيه إيماء باستحباب الدخول حافيا في الحرمين أيضا ، بل الغسل ولبس الثياب الطاهرة أيضا إن أرجعنا التعليل إلى الجميع .
قوله عليه السلام : ثم أخط
يدل على توسعة في الحائر ، وأنه أزيد من أصل القبة مع الرواق كما توهم ، بل الظاهر أن كل ما انخفض من الصحن المقدس - أعني : جميع ما في القدام إلى ما يحاذي وسط المسجد الذي خلف الضريح المقدس - داخل في الحائر .
فإنا سمعنا من المعمرين أن الصحن لم يغير من قدامه وجانبيه ، وإنما وسعوه من خلفه ليقع الضريح في الوسط ، لكن ما ألحقوه مرتفع وما كان سابقا منخفض ولذا سمي حائرا لأنه يحار فيه الماء ، وإن ذكر فيه وجوه أخر مشتملة على الإعجاز ذكرناه في كتابنا الكبير .
قوله عليه السلام : يا قتيل الله
أي : الذي قتل لله وفي سبيله ، أو القتيل الذي طلب دمه وثاره إلى الله .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 132
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٣٢