تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
الناس لا من المزدلفة ، فكأنه قيل : أفيضوا من عرفات ثم لا تفيضوا من المزدلفة ، ف " ثم " للدلالة على بعد ما بين الإفاضتين ، لأن الأولى صواب والثانية خطأ ، وبينهما بون بعيد ( 1 ) . قوله عليه السلام : جذوة من لحم في أكثر النسخ بالجيم والذال المعجمة ، وهي مثلثة القطعة من النار . وقال الجوهري : قال مجاهد في قوله تعالى " أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ " ، أي : قطعة ( 2 ) . انتهى . وفي بعضها بالحاء المهملة ، ولعله أظهر . قال الفيروزآبادي : الحذوة بالكسر القطعة من اللحم ( 3 ) . وقال : البرمة بالضم قدر من الحجارة ( 4 ) . وقال : حسي زيد الماء شربه شيئا بعد شئ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكشاف 1 / 349 . ( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2300 . ( 3 ) القاموس 4 / 316 . ( 4 ) القاموس 4 / 78 . ( 5 ) القاموس 4 / 317 .