الناس لا من المزدلفة ، فكأنه قيل : أفيضوا من عرفات ثم لا تفيضوا من المزدلفة ، ف " ثم " للدلالة على بعد ما بين الإفاضتين ، لأن الأولى صواب والثانية خطأ ، وبينهما بون بعيد ( 1 ) .
قوله عليه السلام : جذوة من لحم
في أكثر النسخ بالجيم والذال المعجمة ، وهي مثلثة القطعة من النار .
وقال الجوهري : قال مجاهد في قوله تعالى " أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ " ، أي :
قطعة ( 2 ) . انتهى .
وفي بعضها بالحاء المهملة ، ولعله أظهر .
قال الفيروزآبادي : الحذوة بالكسر القطعة من اللحم ( 3 ) .
وقال : البرمة بالضم قدر من الحجارة ( 4 ) .
وقال : حسي زيد الماء شربه شيئا بعد شئ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكشاف 1 / 349 .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2300 .
( 3 ) القاموس 4 / 316 .
( 4 ) القاموس 4 / 78 .
( 5 ) القاموس 4 / 317 .