من حيث أفاض الناس ، فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام ( 1 ) .
وقال في الكشاف ما حاصله : موقع " ثم " هاهنا موقعها في قولك " أحسن إلى الناس ثم لا تحسن إلى غير كريم " لما سبق من دلالة " فَإِذا أَفَضْتُمْ " على أن الإفاضة تكون من عرفات ، وأن معنى " ثُمَّ أَفِيضُوا " ليكن أفاضتكم من حيث أفاض
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 / 296 .