ما مر ، بتخصيص هذا بالتراب وما مر بالحصاة .
( الحديث التاسع والعشرون والمائتان ) : مجهول .
وفيه الصلاة في الكعبة مستلقيا إيماء ، ولم أر قائلا به ، بل قال به بعض الأصحاب في من كان على سطح الكعبة لا في جوفها ، ويمكن حمله على السطح ، لكنه بعيدا جدا .
( الحديث الثلاثون والمائتان ) : صحيح .
وظاهر هذا الخبر أن المسجد كان في زمنهما عليهما السلام أوسع منه الآن ، بحيث كان المسعى داخلا فيه ، فكانوا يحجون أي يقصدون من نفس المسجد إلى الصفا ، إذ كان المسعى داخلا فيه ، أو المراد سعة المطاف .
والمراد بقوله " يحجون " أي : يطوفون حول الكعبة إلى الصفا ، أو المراد كانوا يحرمون للحج من المسجد إلى الصفا كما قيل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 493
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٩٣