قوله : إلا من مسجد الخيف
وفي بعض النسخ " إلا من مسجد الحرام ومسجد الخيف " ( 1 ) وهو أظهر .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كذا في المختلف ، وفي غير هذه النسخة ، وفي الكافي " إلا من مسجد الحرام ومسجد الخيف " ( 2 ) ومثله في الفقيه ( 3 ) فتنبه .
انتهى .
وقال في المدارك : ربما كان الوجه في تخصيص هذين المسجدين في الرواية وكلام الأصحاب أنهما الفرد المعروف من المساجد في الحرم ، لانحصار الحكم فيهما ( 4 ) .
( الحديث الثلاثون ) : مرسل .
ويدل على لزوم كونها أبكارا ، أي : لم يرم بها قبل ذلك رميا صحيحا ، كما هو المجمع عليه بين الأصحاب .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .
( 2 ) فروع الكافي 4 / 478 ، ح 8 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 284 .
( 4 ) مدارك الأحكام ص 472 .