وقال في المنتقى : والظاهر أن هاهنا سهوا من النساخ ، والظاهر عبد الرحمن ابن أبي نجران ، كما هو مصرح في مواضع كثيرة في هذا الكتاب ، وابن سيابة من رجال الصادق عليه السلام ، وليس هذه مرتبته ( 1 ) .
قوله : فقيل : إنه قد خرج
أي : من المطاف ، أو من مكة على احتمال ، فقوله " ليس عليه شئ " إما مبني على كون الشك بعد الفراغ ، أو المعنى أنه لا يلزمه العود بل يكفيه الاستنابة ، أوليس عليه كفارة .
واعلم أنه لا خلاف في أنه لا عبرة بالشك بعد الفراغ من الطواف مطلقا ، والمشهور أنه لو شك في النقصان في أثناء الطواف يعيد طوافه إن كان فرضا .
وقال المفيد : من طاف بالبيت فلم يدر ستا طاف أم سبعا ، فليطف طوافا آخر ليستيقن أنه طاف سبعا ، وهو اختيار علي بن بابويه وأبي الصلاح وابن الجنيد ، ولا يخلو من قوة .
( الحديث التاسع والعشرون ) : صحيح .
والنخعي يمكن أن يكون علي بن النعمان وأيوب بن نوح .
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 2 / 477 .