الباب وإجابة بعد إجابة ، أو معناه اتجاهي وقصدي لك من داري تلب داره أي تواجهها ، أو معناه محبتي لك من امرأة لبه محبة لزوجها ، أو معناه إخلاصي لك من حسب لباب خالص ( 1 ) . انتهى .
وذكر الأصحاب أنه يجوز كسر الهمزة من " إن الحمد والنعمة " وفتحها .
وحكى العلامة في المنتهى عن بعض أهل العربية أنه قال : من قال " أن " بفتحها فقد خص ، ومن قال بالكسر فقد عم ( 2 ) .
وهو واضح ، لأن الكسر يقتضي تعميم التلبية وإنشاء الحمد مطلقا ، والفتح يقتضي تخصيص التلبية ، أي : لبيك بسبب أن الحمد لك .
وقال البيضاوي في تفسيره " ذي المعارج " ذي المصاعد ، وهي الدرجات التي يصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح ، ويترقى فيها المؤمنون في سلوكهم ، أو في دار ثوابهم ، أو مراتب الملائكة أو السماوات ، فإن الملائكة يعرجون فيها ( 3 ) انتهى .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 126 - 127 .
( 2 ) منتهى المطلب 2 / 681 .
( 3 ) تفسير البيضاوي 2 / 547 .