والمنصوبات بعد " لبيك " أكثرها منادي أو حال ، وفي بعضها الأول أنسب ، وفي بعضها الثاني .
قوله : وأول من لبى
على بناء المجهول ، فإن التلبية على بعض الوجوه جواب لندائه عليه السلام ، كما [ أن تلبيتنا يحتمل ] ( 1 ) كونه جوابا لنداء النبي صلى الله عليه وآله ، حيث قال تعالى " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ " ( 2 ) ومنه يظهر وجه الأولية .
قوله : فإنه واجب أيضا
المشهور الاستحباب ، ويمكن أن يكون مراده أيضا تأكد الاستحباب ، والله يعلم .
( الحديث التاسع والمائة ) : صحيح .
هامش
( 1 ) كذا في المتن ولكن كشط عليه .
( 2 ) سورة الحج : 27 .