ابن علي بن عبد الله بن المغيرة ، و " علي " هو ابن مهزيار ، و " محمد بن الحسين " عطف على " سعد " أو على " العباس " لأن سعدا قد روى عنه كما يأتي ، والله أعلم . انتهى .
وفي بعض النسخ الواو بدل " عن " في قوله " عن علي " وكأنه أظهر .
قوله عليه السلام : وطواف بعد الحج
أي : بعد إتمام أفعال الحج ، أي : أركانه ، فإنه آخر الأركان .
ويحتمل أن يكون المراد لا يجوز تقديمه ، كما يجوز تقديم طواف الزيارة والسعي .
ثم اعلم أن المشهور أن القارن إنما يتميز عن المفرد بسياق الهدي .
وقال ابن أبي عقيل : القارن من ساق وجمع بين الحج والعمرة ، فلا يتحلل منها حتى يتحلل بالحج . ونحوه قال الجعفي .
وحكى المحقق في المعتبر عن الشيخ في الخلاف أنه قال : إذا أتم المتمتع أفعال عمرته وقصر فقد صار محلا ، فإن كان ساق هديا فلم يجز له التحلل وكان قارنا ( 1 ) .
هامش
( 1 ) المعتبر 2 / 791 .