تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
للأخبار الكثيرة ، وإن كان الأفضل تأخير الصوم إلى ما بعد أيام التشريق ، كما يدل عليه صحيحة رفاعة ( 1 ) . قوله عليه السلام : يصوم يوم الحصبة وهو اليوم الثالث عشر ، والأولى أن ينوي الصوم بعد النفر ، لأن المشهور أنه يحرم صوم أيام التشريق لمن كان بمنى ، أو يخرج بعد نصف الليل . والله يعلم . وقال في المدارك : قد ظهر من هذه الروايات أن يوم الحصبة هو الثالث من أيام التشريق ، ونقل عن الشيخ في المبسوط أنه جعل ليلة التحصيب ليلة الرابع والظاهر أن مراده ليلة الرابع من يوم النحر لا الرابع عشر ، لصراحة الأخبار في أن يوم التحصيب هو يوم النفر ، وربما ظهر من كلام بعض أهل اللغة أنه يوم الرابع عشر ، ولا عبرة به ( 2 ) . ( الحديث الرابع والأربعون ) : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 479 - 480 . ( 2 ) مدارك الأحكام ص 480 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 258 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي