للأخبار الكثيرة ، وإن كان الأفضل تأخير الصوم إلى ما بعد أيام التشريق ، كما يدل عليه صحيحة رفاعة ( 1 ) .
قوله عليه السلام : يصوم يوم الحصبة
وهو اليوم الثالث عشر ، والأولى أن ينوي الصوم بعد النفر ، لأن المشهور أنه يحرم صوم أيام التشريق لمن كان بمنى ، أو يخرج بعد نصف الليل . والله يعلم .
وقال في المدارك : قد ظهر من هذه الروايات أن يوم الحصبة هو الثالث من أيام التشريق ، ونقل عن الشيخ في المبسوط أنه جعل ليلة التحصيب ليلة الرابع والظاهر أن مراده ليلة الرابع من يوم النحر لا الرابع عشر ، لصراحة الأخبار في أن يوم التحصيب هو يوم النفر ، وربما ظهر من كلام بعض أهل اللغة أنه يوم الرابع عشر ، ولا عبرة به ( 2 ) .
( الحديث الرابع والأربعون ) : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 479 - 480 .
( 2 ) مدارك الأحكام ص 480 .