وقيل : إنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال ، لتصريحه به في بعض الأخبار كما سيجيء ، وهو ثقة واقفي ، لكن هذه الكنية وكونه نخعيا لم يذكرا في كتب الرجال ، نعم قد يصرح الشيخ بإبراهيم النخعي بعد موسى بن القاسم .
قوله عليه السلام : ما دون المواقيت
يحتمل أن يكون المراد أدون المواقيت ، أي : وادي العقيق ، وهو بعيد .
أو المراد ما يكون أقرب من جميع المواقيت ، فيرجع إلى الأول ، وليس ببعيد .
أو المعنى ما دون كل ميقات من كل ناحية ، فيخص بغير ميقات المدينة .
( الحديث التاسع والعشرون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : والإهلال بالحج أحب إلى
إما لأنه مكي والحج له أفضل ، أو المراد بالإهلال الإهلال بالحج مع العمرة
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 245
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٤٥