تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وفي القاموس : جبي الخراج كرمي وسعى جباية وجباءة بكسرهما ، والقوم ، ومنهم والماء في الحوض جبا مثلثة وجبيا جمعه ( 1 ) . وفي الكافي : فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم ، وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم - إلى آخره . وفي الصحاح : الطسق خراج الأرض ، فارسي معرب ( 2 ) . وقال الفاضل التستري رحمه الله : كذا في غيره من النسخ ، ولعل فيه سقطا ، وحاصله أن ما سواهم فإن كسبهم . انتهى . وقال في المنتقى قلت : قوله " فيجبيهم " ينبغي أن يكون حرف المضارعة فيه مضموما ، على أنه من أجبى بزيادة الهمزة ، لتعدية الفعل المتعدي إلى مفعول ثان ، والمعنى يصيرهم جباة لخراج ما كان في أيدي غير الشيعة . ولا يرد على هذا التوجيه خلو ما يحضر من كلام أهل اللغة عن ذكر استعمال أجبى في هذا المعنى ، بملاحظة ما تقرر في محله ، من أن زيادة الهمزة في مثلها لمعانيها المعهودة موقوف على السماع . لأنا نجيب بأن وقوعه في هذا الحديث وجه من السماع ، واحتمال خلافه يخرج الكلام عن الإفادة فلا يصار إليه ( 3 ) انتهى . وفي القاموس : الصاغر الراضي بالذل ، والجمع صغرة ككتبة ( 4 ) . ( الحديث السادس والعشرون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 310 . ( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1517 . ( 3 ) منتقى الجمان 2 / 150 . ( 4 ) القاموس 2 / 70 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 420 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي