وفي القاموس : جبي الخراج كرمي وسعى جباية وجباءة بكسرهما ، والقوم ، ومنهم والماء في الحوض جبا مثلثة وجبيا جمعه ( 1 ) .
وفي الكافي : فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم ، وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم - إلى آخره .
وفي الصحاح : الطسق خراج الأرض ، فارسي معرب ( 2 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كذا في غيره من النسخ ، ولعل فيه سقطا ، وحاصله أن ما سواهم فإن كسبهم . انتهى .
وقال في المنتقى قلت : قوله " فيجبيهم " ينبغي أن يكون حرف المضارعة فيه مضموما ، على أنه من أجبى بزيادة الهمزة ، لتعدية الفعل المتعدي إلى مفعول ثان ، والمعنى يصيرهم جباة لخراج ما كان في أيدي غير الشيعة .
ولا يرد على هذا التوجيه خلو ما يحضر من كلام أهل اللغة عن ذكر استعمال أجبى في هذا المعنى ، بملاحظة ما تقرر في محله ، من أن زيادة الهمزة في مثلها لمعانيها المعهودة موقوف على السماع .
لأنا نجيب بأن وقوعه في هذا الحديث وجه من السماع ، واحتمال خلافه يخرج الكلام عن الإفادة فلا يصار إليه ( 3 ) انتهى .
وفي القاموس : الصاغر الراضي بالذل ، والجمع صغرة ككتبة ( 4 ) .
( الحديث السادس والعشرون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 310 .
( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1517 .
( 3 ) منتقى الجمان 2 / 150 .
( 4 ) القاموس 2 / 70 .