قوله : أو أعرض لها
في بعض النسخ " أعترض " أي : أتعرض لها وأتصرف فيها .
وفي النهاية : يقال : عرض لي الشيء وأعرض وتعرض واعترض بمعنى ، والاعتراض هو الظهور والدخول في الباطل والامتناع من الحق ، واعترض فلان الشيء تكلفه ( 1 ) .
قوله عليه السلام : فما لنا
استفهام إنكاري ، وكون الأرض كلها لهم لا ينافي حلها لشيعتهم بتحليلهم لهم ، وأما لغير شيعتهم فهي حرام عليهم .
ويمكن أن يكون المعنى أنهم أولى بالنفس والمال ، ويجوز لهم أخذ كل ما في يد غيرهم ، إذا عرفوا المصلحة في ذلك ، وعلى المشهور حملوه على الأنفال .
قوله عليه السلام : فيجبيهم
في بعض النسخ " فيحسبهم " .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 215 - 216 .