پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 393

پدیدآورندگان:

ص۳۹۳
فقال : هذا ، أي : هذا التصرف من قبل تخميس المال لشيعتنا حلال ، لتطيب بذلك ولادتهم والخمس في ذمتهم حتى يؤدوه . ولم يعن عليه السلام بالإحلال لهم إسقاط الخمس عنهم وإبراء ذمتهم عنه رأسا ، كما هو المستبين في المذاهب ، وقد صرح به الأصحاب ، ونصت عليه نصوص عديدة . انتهى . ولا يخفى ما في آخر كلامه من البعد ومخالفة الأصحاب . قوله عليه السلام : والله ما أعطينا أحدا أي : من المخالفين " ذمة " أي : عهدا وأمانا ، أو كفالة وضمانا ، وحمله على ذمة أهل الذمة بيد . وقيل : يعني لا نبرأ ذمة غير شيعتنا . ( الحديث السابع ) : مجهول .