قوله : حللت لي الفروج
التماس في صورة الاستفهام . وفي بعض النسخ " ( 1 ) حلل " بصيغة الأمر ، أو الماضي المجهول ، فيكون استفهاما أيضا .
قوله : ففزع
كان فزعه عليه السلام مما يوهمه ظاهر كلامه من تحليل ما حرم الله ، أو لأن هذا الكلام مما يتقى فيه ، فسأل ذلك علانية .
قوله : أن يعترض الطريق
أي : يأتي الناس في عرض الطريق ، فيقطعها عليهم ويأخذ منهم جبرا .
وقال السيد الداماد رحمه الله : يعني ليس يسألك تحليل الفروج باعتراض طريق الشرع ( 2 ) ، بل إنما يسألك إحلال تصرفاته في ماله للمناكح والمساكن من قبل تخميسه ، فيكون له مال عليه فيه الخمس ، فلا يخمسه ويشتري منه خادما ينكحها ، أو يجعل منه صداقا لامرأة يتزوجها ، أو يصيب ميراثا أو مالا للتجارة ، أو عطية يعطاها فيصرف ذلك في مناكحه ومساكنه ولم يكن بخمسه .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) كذا ، الظاهر : الشارع .