تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
بغير لفظ الإجارة ، جائزة عند علمائنا أجمع ، وبه قال علي عليه السلام ، وسعد ، وابن مسعود ، وعمر بن عبد العزيز ، والقاسم بن عروة ، وعمار بن ياسر ، وآل علي عليه السلام ، وآل أبي بكر ، وابن سيرين ، وسعيد بن المسيب ، وطاوس وعبد الرحمن بن الأسود ، وموسى بن طلحة ، والزهري ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى وابنه ، وأبو يوسف ، ومحمد ، وهو مروي عن معاذ ، والحسن ، وعبد الرحمن بن زيد . قال المحاربي : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : ما بالمدينة أهل بيت إلا ويزرعون على الثلث والربع ، وزارع علي عليه السلام . قال المحاربي : وعامل عمر الناس على أن من جاء بالبذر من عنده فله الشطر ، وإن جاؤوا بالبذر فلهم كذا . ولما رواه العامة عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله عامل أهل خيبر على الشطر مما يخرج من زرع أو تمر . وروى ذلك ابن عباس ، وجابر بن عبد الله . وقال أبو جعفر عليه السلام : عامل رسول الله صلى الله عليه وآله أهل خيبر بالشطر ، ثم أبو بكر ، ثم عمر وعثمان وعلي عليه السلام ، ثم أهلوهم إلى اليوم يعطون بالثلث والربع . وهذا أمر مشهور صحيح ، وعمل به رسول الله صلى الله عليه وآله حتى مات وخلفاؤه حتى ماتوا وأهلوهم ، ولم يبق بالمدينة أهل بيت إلا عمل به ، وعمل به أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله من بعده . أقول : ثم ذكر رحمه الله روايات كثيرة من طرق الخاصة ، ثم قال : والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى . ثم قال : وإذا كانت الأرض بين النخيل ، قال الشافعي : العقد فاسد . وكرهه