( الحديث الثاني ) : صحيح .
قوله عليه السلام : وكان للمسلمين
كان هذا تقية منه عليه السلام ، لأنه له خاصة دون سائر المسلمين .
قوله عليه السلام : قبل أرضها ونخلها
يظهر من هذا الخبر أن القبالة عقد يشمل المزارعة والمساقاة .
ويظهر من بعض الأخبار شمولها للإجارة ، وقد ذكر أكثر الأصحاب لفظ التقبيل في صيغ المزارعة والمساقاة ، ولم يصرحوا في الإجارة به ، لكن أجروا عليها لفظ التقبيل ، كقولهم : من تقبل عملا فله تقبيله غيره بأقل مما تقبله به .
قوله عليه السلام : والناس يقولون
إشارة إلى خلاف بعض العامة ، كابن عمر وأضرابه والشافعي وأصحابه .
قال في التذكرة : المزارعة وهي المعاملة على الأرض بحصة ما يخرج منها
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 328
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٨