وفي القاموس : المحارف بفتح الراء المحدود المحروم ( 1 ) .
وفي المصباح : المحارف الذي حورف كسبه فميل به عنه ، كتحريف الكلام يعدل به عن جهته ( 2 ) .
وفي كنز العرفان : المحروم الذي يظن غنيا لتعففه فيحرم ، وقيل : الذي لا ينمي له مال ، وقيل : الذي لا كسب له ( 3 ) .
وقال في المجمع : السائل الذي يسأل الناس ، والمحروم هو المحارف .
وقيل : المحروم المتعفف الذي لا يسأل . وقيل : هو الذي لا سهم له في الغنيمة .
والأصل أن المحروم هو الممنوع الرزق بترك السؤال ، أو بذهاب المال ، أو خراب الضيعة ، أو سقوط السهم من الغنيمة ، لأن الإنسان يصير فقيرا بهذه الوجوه ويريد سبحانه بقوله حق ما يلزمهم لزوم الديون من الزكوات وغير ذلك أو ما ألزموه أنفسهم من مكارم الأخلاق .
قال الشعبي : أعياني أن أعلم ما المحروم ، وفرق قوم بين الفقير والمحروم ، بأنه قد يحرمه الناس بترك الإعطاء ، وقد يحرم نفسه بترك السؤال ، فإذا سأل لا يكون ممن حرم نفسه بترك السؤال وإنما حرمه غيره ، وإذا لم يسأل فقد حرم
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 127 .
( 2 ) المصباح المنير ص 141 .
( 3 ) كنز العرفان 1 / 226 .