قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ أَعْطى
قال البيضاوي : أي " مَنْ أَعْطى " الطاعة " وَاتَّقى " المعصية " وَصَدَّقَ " بالكلمة " الحسنى " وهي ما دلت على كلمة حق ككلمة التوحيد " فَسَنُيَسِّرُه ُ لِلْيُسْرى " فسنهيئه للخلة التي تؤدي إلى يسر وراحة ، كدخول الجنة ، من يسر الفرس إذا هيأه للركوب بالسرج واللجام .
" وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ " بما أمر به " وَاسْتَغْنى " بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى " وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى " بإنكار مدلولها " فَسَنُيَسِّرُه ُ لِلْعُسْرى " للخلة المؤدية إلى العسر والشدة كدخول النار " وَما يُغْنِي عَنْه ُ مالُه ُ " نفي أو استفهام إنكار " إِذا تَرَدَّى " هلك ، تفعل من الردي ، أو تردى في حفرة القبر ، أو قعر جهنم ( 1 ) .
( الحديث الحادي والخمسون ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي 2 / 607 .