قوله عليه السلام : ولا يمصرن لبنها
في بعض النسخ " ولا يصرن " ( 1 ) .
وفي الصحاح : صر الناقة وبها يصر بالضم صرا شد ضرعها ( 2 ) .
وفي المقنعة : ولا يمصر لبنا ( 3 ) .
وفي النهاية : في حديث علي عليه السلام " ولا يمصرن لبنها " الحديث ، المصر الحلب بثلاث أصابع ، يريد لا يكثر من أخذ لبنها ( 4 ) .
وقال المحدث الأسترآبادي رحمه الله : يمصرن موافق للكافي ولنهاية ابن الأثير ولبعض نسخ التهذيب ، وهو الظاهر ، وفي بعض نسخ التهذيب " يصرن " وكأنه تصحيف . والله أعلم .
قوله عليه السلام : ولا يجهدنها ركوبا
أي : لا يركبها بنهاية طاقتها ، فهو من باب الأفعال ، أو باب منع . وركوبا أما تميز أو مفعول له ، أو حال بمعنى راكبا .
وفي المصباح : الجهد بالضم والفتح الوسع والطاقة . وقيل : المضموم الطاقة والمفتوح المشقة ، والجهد بالفتح لا غير النهاية والغاية ، وهو مصدر من جهد في الأمرين جهدا من باب نفع إذا طلب حتى بلغ غايته في الطلب ، وجهده
هامش
( 1 ) في المطبوع من المتن .
( 2 ) صحاح اللغة 2 / 711 .
( 3 ) المقنعة ص 41 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 4 / 336 .