وفي القاموس : الغضاة شجر معروف ، والجمع الغضا ( 1 ) .
فأطلق هنا على مطلق الشجر الكبير مجازا ، وهو بعيد .
الثالث : ما خطر بالبال ، وهو أن يقرأ بالغين المعجمة المضمومة والضاد المعجمة جمع غاض ، كعصاة جمع عاص ، أي : الأشياء الوافرة الكثيرة من الثمار .
قال الفيروزآبادي : شيء غاض حسن الغضو جام وافر ( 2 ) .
الرابع : ما قيل : إنه من الغض من المضاعف بمعنى الطري ، أي : لا زكاة فيما كان طريا كالفرسك وشبهه . وهو غير مستقيم ، وإن كان له وجه بحسب المعنى ، لأن الغض والغضيض لا يجمعان على الغضاة .
لكن يظهر من الدروس أنه كان في نسخته الغض ، حيث قال : نعم يستحب فيما يكال أو يوزن عدا الخضرة كالبطيخ والقضب ، وروي سقوطها عن الغض كالفرسك وهو الخوخ وشبهه ، وعن الأشنان والقطن والزعفران وجميع الثمار ( 3 ) .
وقال الفيروزآبادي : الفرسك كزبرج الخوخ ، أو ضرب منه أجود أحمر ، أو ما يتفلق عن النواة ( 4 ) .
وقال : الخوخة ثمرة معروفة ، والجمع خوخ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 370 .
( 2 ) القاموس 2 / 339 .
( 3 ) الدروس ص 57 .
( 4 ) القاموس 3 / 315 ، وفيه : أجرد مكان أجود .
( 5 ) القاموس 1 / 258 .