تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وفي القاموس : الغضاة شجر معروف ، والجمع الغضا ( 1 ) . فأطلق هنا على مطلق الشجر الكبير مجازا ، وهو بعيد . الثالث : ما خطر بالبال ، وهو أن يقرأ بالغين المعجمة المضمومة والضاد المعجمة جمع غاض ، كعصاة جمع عاص ، أي : الأشياء الوافرة الكثيرة من الثمار . قال الفيروزآبادي : شيء غاض حسن الغضو جام وافر ( 2 ) . الرابع : ما قيل : إنه من الغض من المضاعف بمعنى الطري ، أي : لا زكاة فيما كان طريا كالفرسك وشبهه . وهو غير مستقيم ، وإن كان له وجه بحسب المعنى ، لأن الغض والغضيض لا يجمعان على الغضاة . لكن يظهر من الدروس أنه كان في نسخته الغض ، حيث قال : نعم يستحب فيما يكال أو يوزن عدا الخضرة كالبطيخ والقضب ، وروي سقوطها عن الغض كالفرسك وهو الخوخ وشبهه ، وعن الأشنان والقطن والزعفران وجميع الثمار ( 3 ) . وقال الفيروزآبادي : الفرسك كزبرج الخوخ ، أو ضرب منه أجود أحمر ، أو ما يتفلق عن النواة ( 4 ) . وقال : الخوخة ثمرة معروفة ، والجمع خوخ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 370 . ( 2 ) القاموس 2 / 339 . ( 3 ) الدروس ص 57 . ( 4 ) القاموس 3 / 315 ، وفيه : أجرد مكان أجود . ( 5 ) القاموس 1 / 258 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 175 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي