أتيا ، أي : جاءه ودخل عليه ، لا من أتاه يؤتيه إيتاء ، أي : أعطاه وأناله . يعني :
إنما يدخل على الفقراء بؤس الفقر ، ويأتيهم بلاء الفاقة من جهة منع من منعهم حقوقهم فيما أعطوا ، لا من جهة أن الفريضة التي فرضها الله لهم من الزكاة قاصرة عن مقدار حاجتهم . انتهى .
وقوله " ولكن أتوا " في أكثر النسخ بدون الواو ، وهو الصواب . وفي بعضها مع الواو ، ويحتاج إلى تكلف .
وفي المصباح : أتى الرجل يأتي أتيا جاء ، والإتيان اسم منه ، وأتى عليه الدهر أهلكه ، وأتي من جهة كذا بالبناء للمفعول إذا تمسك به ولم يصلح للتمسك فأخطأ ( 1 ) .
وفي القاموس : أتى عليه الدهر أهلكه ، وأتي فلان كعني أشرف عليه العدو ( 2 ) .
( الحديث الثالث )
قوله : فسر العالم عليه السلام
المراد ب " العالم " كأنه الصادق عليه السلام ، فإن الذي رأيته في التفسير المذكور هو الصادق عليه السلام . والشيخ رحمه الله اختصر الخبر ، واكتفى
هامش
( 1 ) المصباح المنير ص 6 - 7 .
( 2 ) القاموس 4 / 297 - 298 .